الغزو الثقافي.. إلى أين؟

| عدد القراءات : 817
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الغزو الثقافي.. إلى أين؟

محمد البنداوي الكعبي

الحلقة السادسة

يعد الخطاب الغلافي من أهم عناصر النص الموازي التي تساعدنا على فهم الأجناس الأدبية بصفة عامة والرواية بصفة خاصة على مستوى الدلالة والبناء والتشكيل والمقصدية. ومن ثم  فإن الغلاف عتبة ضرورية للولوج إلى أعماق النص قصد استقراء مضمونه وأبعاده الفنية وأبعاده الإيديولوجية والجمالية . وهو أول ما يواجه القارئ قبل عملية القراءة والتلذذ بالنص... 

...اما تشكل الثقافة  فذُكر انها  تتكون من مقومات ثلاثة، هي:

*  العموميات: وتشمل جميع الأفكار والمشاعر والنتائجات المشتركة بين جميع الراشدين بأحد المجتمعات. وتتضمن -إلى جانب أشياء أخرى- اللغة والدين وعلاقات القرابة والمعتقدات والقيم الاجتماعية، وهي من أكثر جوانب الثقافة مقاومة للتغيير.

*   الخصوصيات: وهي تلك الظواهر التي لا يشارك فيها سوى أفراد من مجموعات اجتماعية متميزة معينة، مثل: الصناعات والمهن ذات المهارة، كالأطباء والمحامين والمعلمين ورجال الدين. وهي أقل مقاومة للتغيير من العموميات.

*  البديلات: وهي تلك الظواهر التي لا تندرج تحت العموميات أو الخصوصيات، وتتمثل في الاهتمامات والأذواق التي تتغير باستمرار، كموديلات الملابس وتقاليع الشعر ونحوها . وتُعَد بديلات الثقافة أكثر جوانبها عرضة للتغيير.

ومن هنا تأتي خطورة ما يسميه العلماء الصناعة الثقافية industral culature، وهو المفهوم الذي استعمله أول مرة في سنة 1947 عَلَمين من أعلام مدرسة فرانكفورت وهما تيـودور أدورنـو (Theodor Adorno ) وماكس هوركهيمر (Max Horkheimer) ، وهو يشير إلى الأنشطة الصناعية التي تنتج وتسوِّق الخطابات، الأصوات، الصور، الفنون و كل القدرات الأخرى والعادات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضو في مجتمع والتي تمتلك وبدرجات مختلفة خصائص الثقافة.

قد يقال ان المظاهر الخارجية كالملابس والتقاليد الاجتماعية السائدة في المجتمع والتماسك الاسري لاتشكل اهمية بالغة في المنظور البعدي المعمق ، والعكس هو الصحيح لونظر اليها بهذا المنظار فانها تعكس التزاما معينا اوعلى اقل التقادير مقدار محدد من الالتزام بالمحددات المجتمعية وبالتالي فان هذا الكل يرتكز على منظومة ماورائية قيمية يتعاطى معها افراد المجتمع تمظهرا وسلوكا .

ولذا ادرك الاعداء هذا البعد المستتر في العلاقة بين المظهر الخارجي والسلوكي ومايحمله من تمنظم قيمي فكان استهداف هذه المنظومة بكل مفاصلها عبر تغييرها واستبدالها تدريجيا باخرى يمثل جزءا مهما من مخطط الاجتياح الثقافي وبدء مخطط التغيير بزج كل الامكانيات المادية التي ينساق وراءها الجتمع يساعده في ذلك الدعوات الداخلية التي تمثل كلمة حق يراد بها باطل وهي الدعوات الى التجديد والتحديث ومواكبة العصر فكان النشر المكثف لاليات التغيير الظاهري للمجتمع من الملابس الغربية الغريبة عن مجتمعاتنا واجهزة الاستقبال الفضائي التي استطاعت بشكل بارع ان تهدم كل الموانع وتجعل مسالة التغيير التمظهري في الملبس والعادات والسلوك العام شيئا مستساغا عبر استخدام وسيلة تكرر الصورة التي تؤثر كثيرا في تقبل مايراد تسويقه ، وبذلك لعبت ثقافة الصورة دورا كبيرا في هذا المجال.

وقد تبجح احد ابطال قيمهم الافتراضيين يصف منهج تفكيرهم بقوله ( اننا نلتزم نظاما للسيطرة بحيث ان المسيطر عليهم يشعرون بانهم احرار على الرغم من انهم يخضعون لقانون اشد صرامة من النظم القديمة . اذ عن طريق تصميم دقيق للسلوك وحذر للثقافة، نتحكم في نوازع النفس البشرية وسلوكها، وليس في السلوك النهائي ، اي اننا نتحكم في الحوافز والرغبات والاماني، وهنا تصبح مسألة الحرية غير ذي ذات موضوع.) ثم يضيف ( ماذا بقي لكي نفعله بعد ذلك ، مارايك في تصميم الشخصيات ؟ والتحكم بالامزجة؟ هل يبدو ذلك الامر خياليا ؟ ولكن بعض التقنيات متاحة ، ويمكن اعداد كثير غيرها تجريبيا. اننا نستطيع ان نحلل السلوك الفعال ونصمم التجارب لاكتشاف كيف نغرس مانريد في شبابنا، وان الانسان الضعيف يمكننا اخضاعه للسيطرة ويكون ضحية، وقد وفرت تكنولوجيا التحكم بالسلوك الانساني سبل القوة والانتصار وتغيير العقول )  

يقول احد الباحثين : (وبما أن أجهزة الاستقبال و إلتقاط البث الإذاعي و التلفزيوني الفضائي قد استطاعت في الآونة الأخيرة الدخول إلى مجمل المنازل و البيوت، بسبب انتشارها و كثافة تسويقها العالمي و رخصها كذلك، فإن المادة الإعلامية الغربية و الأمريكية بدأت فعلا تصل إلى المتلقي في العالمين العربي و الإسلامي دون حواجز تذكر. بل بسهولة و يسر، و هذا ما جعل الحديث عن الاختراق الثقافي يحل محل الحديث السابق عن الغزو الثقافي، لأن وسائل مقاومة الغزو كانت متيسرة و أكثر فاعلية. بحيث كان بمقدور المؤسسات الحكومية و الأهلية أن تقاوم هذا الغزو أو تقف في وجهه أو على الاقل تخفف من آثاره السلبية، كما كان بامكانها في بعض المجالات أن تصد هذا الغزو. إلا أن الوضع الآن قد اختلف كثيرا. فلم يعد بامكان المؤسسات الحكومية أو الأهلية أن تقوم بالدور نفسه. و مما يزيد الوضع خطورة، ارتباط هذا الاختراق أو العولمة الثقافية بتبني الخيارات الاقتصادية و السياسية الغربية. و مما لا شك فيه أن وسائل الاعلام الغربية و الامريكية تؤكد على ترابط هذه الخيارات في المجالين الاقتصادي و السياسي مع ما تروج له من قيم ثقافية و سلوكيات و أنماط عيش غربية، و اذواق في الملبس و المأكل وصولا إلى صياغة تفاصيل الحياة اليومية و كل ما يتعلق بها من شؤون تخص الفرد أو الاسرة أو المجتمع. 

و هنا تكمن الخطورة فعلا، لان وسائل الاعلام و خصوصا الانتاج السينمائي الهوليودي يسعى بجد و قوة لنشر و ترويج قيم المنافسة و تمجيد القوة، و التأكيد على الفردانية، و نشر ثقافة الاستهلاك، و الدعوة إلى تحرير الرغبة الإنسانية من كل القيود، و ابعاد كل ما هو غيبي عن حياة الإنسان. و بالتالي تقدم للانسان أهدافا جديدة، تتمحور حول السعي الحثيث لتحقيق الرغبات الشخصية دون اعتبار لقيم الحق أو العدل كما بشرت بها الأديان. 

و بما أن هذه المادة الإعلامية بدأت تطرق باب الإنسان و تشاركه خلواته دون رقابة أو تمحيص، فإن آثارها المدمرة قد بدأت تظهر و تنتشر داخل الأوساط الاجتماعية فعلا. فظواهر التفسخ الأخلاقي و التفكك الأسري، و ظهور جرائم لم يكن المجتمع العربي و الإسلامي يعرفها و غيرها من الظواهر الغربية، دليل على أن هذا الاختراق بدأ يؤتي أكله. 

و بما أن الإجراءات لوقف هذا الاختراق أو مواجهته، اكثر صعوبة و أشد تعقيدا، فإن المادة الإعلامية و الثقافية الغربية لا تجد لحد الآن صعوبة للوصول إلى عقل المتلقي في العالمين العربي و الاسلامي و قد بدأت فعلا صياغة الأذواق و الاهتمامات و الأهداف، و بالتالي فنحن أمام عولمة أو أمركة حقيقية في طريقها للتوسع و التغلغل و الانتشار، و لا أحد يعرف إلى أين ستصل، و ما هو الحجم الحقيقي الذي ستأخذه تداعياتها السلبية على الهوية الحضارية للامة العربية و الإسلامية )

 أما كتاب الهجوم الثقافي الصادر عن مؤسسة كيهان الصحفية، فيعطي صورة مجسمة لضخامة النشاط المعادي للمجتمع حين يعكس مصاديق الغزو والنيل من قيم المجتمع واختراق سلوكه، كما يلي: توزيع ألوف أجهزة الفيديو بالشكل الذي تحوّل فيه هذا الجهاز إلى واحد من المصادر الأصيلة للتغذية الثقافية، وبث الملايين من أفلام الفيديو، ونشر الملايين من المجلات والكتب الأدبية والثقافية التي تعدّ مصداقاً تاماً وبارزاً من مصاديق كتب الضلال، وانتشار الحلويات المغلفة بصور مبتذلة بين الأطفال والشباب الغافل عمّا يراد به، وشيوع الملصقات التي تحمل صور مبتذلة لأبطال السينما التجارية التركية والهندية والأمريكية، وطبع العلامات (تجارية أو ملصقات على الملابس والسيارات) التي تحمل دلالات نفي الهوية، وتصميم الأشكال التي ترمز إلى ثقافة الأجنبي، وتحوّل ملابس الأطفال والشباب إلى لوحة اعلان سيّارة، هي جميعها أمثلة بارزة للهجوم الثقافي الذي يهدف إلى قطع الشاب تدريجياً عن هويته المعنوية والوطنية، وأفقاده عنصر الثقة بنفسه والاعتماد على ذاته، وربطه ببهارج دنيا الغرب الملونة حتى يتحوّل الغرب إلى قبلة آمال ينزع إليها ويصبو لها. 

ومن الطبيعي ان هذا الجيش المهاجم إذا نجح في حملته فسوف لن يحتاج حتى إلى اطلاق رصاصة واحدة.  

وهذا ماحصل في العراق وخصوصا بعد الاحتلال الامريكي حيث انفتحت الاسواق العراقية على كل مظاهر التغيير وادخلت اعداد هائلة من اجهزة الاستقبال الفضائي وبيعت باثمان ليست بالغالية ، ادراكا من الغازي الثقافي لمدى تأثير وانتشار هذه الاجهزة في التغيير التدريجي الديموغراسلوكي للمجتمع وقد انجح مهمته كثيرا التساهل الديني من قطاعات وشرائح كبيرة من المجتمع ولهاثها الدنيوي وراء الماديات  ويؤكد احد الكتاب الليبرالببن : ان الغزو الثقافي الغربي لايتمثل بالثقافة الغربية التي تمثلها رموز الفلسفة والادب والفكر ، ولكن هذا الغزو يتمثل بالويسكي والسيارات وافلام الفيديو الخلاعية. فالذي يغزونا هو مجتمع الاستهلاك والانحلال والتغرب.. 

ويعتبر الباحث شاكر النابلسي ان الجو العام للمجتمع العربي والاسلامي قد تقبل واستوعب هذا الغزو واستثنى مجموعتين من هذا التقبل بقوله:

(ان الاجواء الاجتماعية والاقتصادية العربية تتقبل مثل هذا الغزو وترحب به وتستهلك مظاهره وان المحتجين على هذا الغزو هم كما قلنا سابقا فئتان : المؤسسة الدينية ، والمؤسسة الايديولوجية )  

وقد ذكر في موضع سبقه هذا المعنى ايضا بقوله ( وعلينا ان نلاحظ ان هذا الذم –ذم الغزو الثقافي -  ياتي دائما من فئتين اثنين فقط، وليس من عامة المتلقين والمستهلكين هذه الثقافة . وهاتان الفئتان هما : رجال الدين ، والمثقفون) 

ونفهم من هذا الكلام ان هناك جهات ممانعة تمثل الحصن الذي لازال مدافعا وصامدا في ذوده عن القيم الاصيلة للامة ، ولاشك انها اخر خطوط الدفاع والتمترس عند الغزاة الثقافيين والتي ان اضعفت لاسامح الله انهارت الامة

1- عبد المحسن شلش السراي / الحوار المتمدن

 2- مقدمة ترجمة كتاب (الثقافة الغزو الثقافي- السيد علي الحسيني الخامنئي) / جواد علي كسار 

 3-   الغزو الثقافي في الوطن العربي وخلق ادوات المقاومة / الياس مرقص  - ص 04-  مقال الكتروني بعنوان (مظاهر وآليات الغزو الثقافي في الفكر العربي المعاصر) / شاكر النابلسي 

 

يتبع  في الحلقة المقبلة ان شاء الله                                                                      

 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
آراء وقضايا
  • بهدوء.. الجنون السعودي
    بهدوء.. الجنون السعودي
    ناهض حتر   تتضارب الأنباء حول الإفراج عن الشيخ حسن فرحان المالكي، المعتقل لدى السلطات السعودية؛ نرجو أن يكون المالكي، أو يصبح، عمّا ...
  • لماذا داعش في العراق؟!
    لماذا داعش في العراق؟!
    محمد حسن الساعدي     المتابع لمجريات الأحداث منذ خروج القوات الأجنبية والتي انتهت بخروج القوات الامريكية يرى ان الأحداث الأمنية بدأت تتغير وبدا ...
  • أردوغان وأحلامه العثمانية
    أردوغان وأحلامه العثمانية
    سليم الرميثي  تناقلت الاخبار اليوم خبرا مفاده ان مصر قررت منع مرور الشاحنات والسفن التركية عبر الاراضي والمياه المصرية الى دول الخليج ...
  • فرقة من سنة العراق.. غاب عنها المشروع وضاع منها الهدف
    فرقة من سنة العراق.. غاب عنها المشروع وضاع منها الهدف
    مُحَمَّد جَواد سُنبَه       الكِتابَةُ عَنْ تَعقيدَاتِ الوَضْعِ السِياسِيّ العِراقيّ، لَهَا بدايَةٌ و ربَّمَا لا تَكُونُ لَهَا نِهايَةٌ، بسبَبِ التَّغيُراتِ الكثيرَةِ، الّتي تَظهرُ ...
  • يا علي بن رشم..!!
    يا علي بن رشم..!!
    فالح حسون الدراجي       يا علي بن رشم.. يا ابن مدينة الصدر، التي تشرَفت بمجدك البهي، وبنورك الكريم كل قطاعاتها وبيوتها الطيبة بيتاً بيتاً.. ...
  • نجاح عملية تحرير جرف الصخر ذو دلالة ومغزى وعبرة
    نجاح عملية تحرير جرف الصخر ذو دلالة ومغزى وعبرة
      مهدي قاسم    يبدو إن للموقع الديموغرافي ــ ذات التواجد المذهبي تأثيره الواضح على سير عمليات المعارك و القتال و التحرير ، من ...
  • الشيعة في الإعلام الخليجي
    الشيعة في الإعلام الخليجي
    منيب السائح     لسنا هنا في وارد اثبات كذب وحقد وطائفية الاعلام الخليجي لاسيما السعودي والقطري، ضد المسلمين الشيعة في العالم، فهذا الكذب ...
  • الاشاعات حول بغداد ومخطط التقسيم
    الاشاعات حول بغداد ومخطط التقسيم
    اسعد عبدالله عبدعلي سلسلة من التصريحات الأمريكية، وعلى مستوى شخصيات عسكرية هامة في البنتاغون، والتي أكدت بان التنظيم الإرهابي بات يتمدد ويقترب ...
  • جرف الصخر خاصرة العراق.. تحررت
    جرف الصخر خاصرة العراق.. تحررت
    صبيح الكعبي      يأتي النصر الذي تحقق اليوم على داعش بتحرير جرف الصخر ورفع العلم العراقي فوق مركزها لذة يستذوقها المحب ويهفو لها ...
  • العصائب وكسر الأسوار
    العصائب وكسر الأسوار
    علي يحيى  من الدفاع داخل الأسوار للقتال خارج الأسوار فكسرها وشبك جغرافيا القتال على إمتداد سوراقيا (سوريا ـ العراق) في سياق مراحل ...
  • داعش جيش غوريلا المغول الجدد
    داعش جيش غوريلا المغول الجدد
    عبد الصمد السويلم   ظاهرة تحول داعش من منظمة عصابات ارهابية الى دولة وجيش احتلال بسرعة فائقة وفشل الضربات الجوية ضده واسلوب ...
  • الإعلام وتشويه الحقائق
    الإعلام وتشويه الحقائق
     سعد الحمداني  في لقاء جمع الدكتور العبادي رئيس الحكومة مع خبراء واعلاميين واساتذة جامعات وغيرهم قبل يومين تم التشديد من قبل رئيس ...
  • المزيد ..
    ملفات
  • عــراقيون يحمــلون الــرئيس المــصري بـــخطابه الطائفي مسؤولية مذبحة (حي الهرم)
    عــراقيون يحمــلون الــرئيس المــصري بـــخطابه الطائفي مسؤولية مذبحة (حي الهرم)
    : أثار مقتل القيادي الشيعي المصري حسن شحاتة مساء الأحد الماضي مع مجموعة من المصريين الشيعة،على يد مجموعة من السلفيين داخل ...
  • شيخ الأطبـاء الدكتور كمال السامرائـي رائـد ومؤسـس قسـم النسـائيـة والتوليـد في العــراق
    شيخ الأطبـاء الدكتور كمال السامرائـي رائـد ومؤسـس قسـم النسـائيـة والتوليـد في العــراق
    محرر الصفحة/ علي علي     كما هو دأبه.. رحم وادي الرافدين الولود منذ الأزل يخرج منه على مر العصور صناع حضارات يقودون ...
  • الشـيخ جـلال الحنفـي
    الشـيخ جـلال الحنفـي
    محرر الصفحة/ علي علي   فقيه، مؤرخ، كاتب، شاعر، صحفي، لغوي, خطيب، مترجم.. يجيد الانكليزية والصينية والتركية والكردية والفارسية بطلاقة، وقليلا من ...
  • الصابئة المندائية.. أقلية كثيرة بعراقيتها
    الصابئة المندائية.. أقلية كثيرة بعراقيتها
    اعداد/ علي علي كما في الحديقة الغناء تتنوع أشكال الزهور وألوانها وتتسابق الورود بنشر عبقها وضوع عطرها، يتنوع بستان العراق بقومياته وأديانه ...
  • تداعيات أحداث الحويجة والحشد الطائفي لإثارة الفتنة في العراق
    تداعيات أحداث الحويجة والحشد الطائفي لإثارة الفتنة في العراق
    المحرر السياسي كل يوم يطل علينا وجه جديد او مجموعة من وجوه الفتنة من على منصات التظاهر او شاشات التلفزة ليلقي خطبة ...
  • غاز (الكمتريل) السلاح الأشد فتكاً..!
    غاز (الكمتريل) السلاح الأشد فتكاً..!
    إعداد/ علي علي     لم يعد عطر البارود وهديل المدافع وزقزقة الرصاص ونكهة شواء أجساد البشر كافيا ليُسيل لعاب متزعمي القوى العالمية ...
  • معركة العلمين .. أشهر معارك القرن العشرين
    معركة العلمين .. أشهر معارك القرن العشرين
    اعداد/احمد سعيد تعوّد جيش المحور على الاندفاعات المدرعة السريعة والمفاجئة وعملياً الهجوم المتواصل، ولكنه وجد نفسه في وضع جديد، إذ لم يعد ...
  • تجربة المفاعل النووي العراقي  من الألف إلى.. اللاشيء!!
    تجربة المفاعل النووي العراقي من الألف إلى.. اللاشيء!!
    إعداد/ علي علي/ الحلقة الثانية    بعد انتهاء حرب الخليج الأولى، وفي 3 نيسان 1991 أصدر مجلس الأمن القرار 687 (لسنة 1991) ...
  • تجربة المفاعل النووي العراقي  من الألف إلى.. اللاشيء!!
    تجربة المفاعل النووي العراقي من الألف إلى.. اللاشيء!!
    إعداد/ علي علي/ الحلقة الأولى   بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ومن باب أن البقاء للأقوى، هبت الدول العظمى والمتقدمة ...
  • كردستان العراق.. محافظات شمالية أم إقليم أم عدو؟!
    كردستان العراق.. محافظات شمالية أم إقليم أم عدو؟!
    شمال العراق، الإقليم، المحافظات الشمالية، كردستان العراق، كلها مسميات لمحافظات أربيل، سليمانية، دهوك، وجميعها عراقية يقطنها أكراد عراقيون، يتكلمون اللغتين العربية ...
  • عقوبة الإعدام.. بين نداءات رفعها وضرورات تطبيقها
    عقوبة الإعدام.. بين نداءات رفعها وضرورات تطبيقها
    في مجتمع مثل العراق تتعالى فيه أصوات لاسيما في السنين التي أعقبت سقوط النظام الدموي البعثي، مطالبة بإلغاء المادة الرابعة من ...
  • دور القطاع النفطي في تمويل التنمية
    دور القطاع النفطي في تمويل التنمية
    اعداد : سحر قاسم محمديعد النفط اهم مصدرمن مصادر الطاقة ويوفر اليوم نحو 40 %من احتياجات العالم ، الا انه محاط ...
  • المزيد ..